الكتابة عن الجنس في العمل الروائي كما في العنوان لا تعني أن الجنس موجود فقط في العمل الروائي ، إنما قد يمتد إلى القصة والشعر بنوعيه الفصيح والشعبي ، لكنني حددت العمل الروائي ، لأن الجنس يحضر بكثرة في الأعمال الروائية ، وفي السنتين الماضيتين صدرت العديد من النصوص الروائية التي تتحدث عن الجنس بإيغال ، وربما صنّفها البعض – مع تحفظي عن منطق التصنيف – إلى نصوص فاضحة أو إباحية ، لكن السؤال هنا : هل الجنس في العمل الروائي لم يوجد إلا في النصوص التي صدرت أخيرا في مجتمعنا من بعض المبدعين ؟ ألم يكن هنالك جنس لدى أشهر كتّاب العالم ؟ ولماذا نحن من نتحسس منه ؟ هل الشعوب الأخرى ليس لديها المستوى الأعلى من المشاعر التي نملكها حينما يقرؤون هذه النصوص الروائية ؟ والأهم في تصوري : لماذا كتابة الجنس مبررة لكتّاب دون آخرين ؟! .
أعتقد أن الكتابة الروائية تختلف بالمطلق عن أي فن من الفنون الأخرى ، لأن الكاتب حينما يبدأ الكتابة ، فهو لا يكتب فحسب ، إنما يرسم لنا الحياة داخل دفتي كتاب ، وبالتالي هو يحاول كثيرا أن يكون رسمه واضحا ، وأن يكون منطقيا ، فليس من المنطقي أبدا أن أحاول رسم وجه لآدمي ، ثم أرسمه بلا عينين ، ومن ثم أريد
المزيد ...كتبها علوان السهيمي في 08:58 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: علوان السهيمي




