صدور روايتي ( الأرض لا تـُحابي أحدا ) عن دار الفارابي

كتبها علوان السهيمي ، في 27 يناير 2009 الساعة: 16:03 م

 269ima

 

 

 أيها الأحبة :

 

لم أكن أتخيّل بأن الفرحة بانجاز عملي الروائي الثاني ، ستضاهي فرحتي بانجاز عملي الروائي الأول ، لكن ربما لكل حياة أكتبها وقعها في النفس ، تأتي بكل ما فيها لتفجّر سعادتي السابقة ، عندما انتهيت من هذه الرواية شعرت بأنني أحلّق بعيدا ، ومن حولي أسراب من الحمام .

 

يسعدني أن أخبركم بأنه تم صدور عملي الروائي الثاني بالتعاون مع دار الفارابي للنشر والتوزيع ببيروت ، وحمل هذا العمل عنوان ( الأرض لا تُحابي أحدا ) ، جاء العمل في قرابة 279 صفحة .

 

العمل يتحدث عن قصة شاب معاق مبتور الساق اليمنى ، يعيش صداما بين حياة القرية ، وحياة المدينة ، ويحب بنت عمه ، ويتماهى في مخيلته كيف كان حكم الأتراك في جنوب المملكة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدود !!

كتبها علوان السهيمي ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 17:55 م

 ………

 

/

 

\

 

إننا نكتب كي نتجبّر !

الحياة بوصفها شيء صعب ، تعيد ترتيب الإنكسار في داخل الفرد منا بصورة تلقائية ، لذا يحتاج المرء إلى قلم ، إلى جدار يسحق عليه همومه كتابة ، فالكتابة نتيجة تكاملية الحياة ، إنها شيء أشبه بالقتل ، إنها قتل وانتحار !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهد الرواية خلفيات لحكاياتنا الأليمة الأولى .

كتبها علوان السهيمي ، في 14 يناير 2010 الساعة: 23:17 م

 

في رواية (الأرض لا تحابي أحداً) يبحر الكاتب علوان السهيمي في نهر متدفق من الصور التي تتساوق من الذاكرة، حاملة معها هموم الناس، ولواعج أهل الأرض، ومكابدات المدينة العاصمة وأهلها، وما جاورها أو تنأى عنها؛ فالبطل (قصاص) عني كثيراً في سرد بعض من تفاصيل حكايته المليئة بالأسئلة والحدس والرغبة في الخروج من مأزق الحياة الأليم حينما يحاول في دأب أن يسترجع حالة ابن الريف كاملة غير منقوصة.

علوان السهيمي يعكف على استنباط الصور، ويولد كل مشهد من مشاهد الرواية على خلفية فكرة ما حول الشخوص الذين يقارعون معه الحياة، ويشاركون معه في مناحة الأرض ويقتسمون لقمة الفاقة، ومسغبة السؤال: من أين نبدأ في رسم تفاصيل حياتنا الأليمة؟

في رواية (الأرض) مشروع حكائي ضخم، غير قابل أن يتحول إلى مجرد وصف إنما هو شهادة واضحة حول هوس رجل في معاناته جراء موت أحلامه، وفضاضة مستقبله، ووهن عالمه الذي لم يعد مفيداً أبداً في ظل هذه المنغصات التي تتساوق في زمن رديء لا فائدة منه.

لا يجد الروائي السهيمي غضاضة من أن يقدم الشهادة تلو الأخرى عن واقع يجدر بالبطل (قصاص) أن يستلهمه من حكايته الأليمة، تلك التي تتعاضد فيها الصور، وتنبت فيها الأوهام والشكوك كالقتاد، ليصبح الفضاء السردي للرواية حالة من التجاذبات الآنية، وربما التداعيات المتنامية حدثياً على فضاءات أخرى لا تقل في الأهمية عن مكنون هذا الخطاب السادر في تكوينات الفعل الواقعي وراء كل مقولات خيالية التكوين.

فالسارد هنا يمتلك الحس الواعي، والقدرة الفائقة، والتأثير المباشر على كل مقومات وعناصر العمل، لنرى السهيمي وقد تورد إبداعياً كما يجب، وصاغ من مسغبة حالة (قصاص) الاجتماعية بعداً تنويرياً لما قد تؤول إليه الأحداث في القريب المنظور، أو البعيد المأمول.

وجّه الرواي العليم سهام نقده، لكل من حوله، حتى أنه وبدوافع من الكاتب وسم غضبته المضرية بغضبة الرعاع حينما ينتفضون من ملاذ ذلهم، وربقة خوائهم، وسيطرت الآخر عليهم، وكأن قصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضاء مزدحم !

كتبها علوان السهيمي ، في 6 يناير 2010 الساعة: 10:21 ص

 

بدا لي مرتبكا أكثر من اللازم ، كان مروره في الممر بين الركاب متأخرا جدا – رغم تأخر الرحلة أكثر من ساعتين - قبل إقلاع الرحلة بدقائق أمر غير عادي ، ليس في ارتباكه الواضح ، وليس في فوضاه في حمل حقيبة ملابسه الثقيلة ، وليس لأنه متأخر بهذا الشكل ، إنما لأن هاتفه المحمول كان يرن بشكل متواصل منذ أن ولج إلى الطائرة ، حتى أنه أثار الرجل الملتحي الذي كان يفصلني عنه الممر بنغمة هاتفه التي كانت موسيقى تركية لمسلسل كان يعرض على شاشة إحدى القنوات الفضائية .
رد على هاتفه " لقد ركبتُ الطائرة ، أرجوك إن كان هناك خبر سيء فأخبرني " سكت قليلا ثم قال " لا لم تقلع الطائرة بعد … ساعة ونصف من مطار تبوك إلى مطار جدة " ثم أضاف بعد لحظة " أنت من سيستقبلني ؟ … إذن حاول أن تكون هناك بعد ساعة ونصف من الآن " .
أغلق الهاتف ، وعينه مركزة على أرقام المقاعد المعلّقة فوق رؤوسنا ، وضع حقيبته في الدرج أعلى رأسي وانسل كوهم إلى المقعد المجاور لي بجانب النافذة ، كان من الجيد أن يقف إزاء الحياة بجبروتها الضخم لينظر إليها من أعلى ليعرف جيدا بأنه بشر يشبه الطفيليات كثيرا .
أسند رأسه إلى الخلف كأنه يتبرأ من فوضاه وهمومه ، أخذ نفسا عميقا كأنه ينتزع الهواء من رئتيه انتزاعا ، كان وسيما بالقدر الذي يستطيع من خلالها إغواء مراهِقة ، أغمض عينيه بخفة وألم ، تنهد كأنه يتذكر شيئا ما ، فاعتدل في جلسته وسحب هاتفه المحمول .
أعترف بأني كنت فضوليا بالجملة ، فقد كانت عيناي مركزتان على هاتفه المحمول ، فتح الرسائل ، وبدأ بكتابة رسالة قصيرة ، أتذكر أولها ، لأنه بعد أن بدأ انهمك في كتابتها خجلت بأن أكون قاسيا عليه أكثر كأفراد هذا المجتمع الذي يمتلئ باللصوص ، كتب في بدايتها :
" عمر .. أسألك بالله إن كان هناك …. "
 
***
 
رن جرس الهاتف في جيبه ينبئ بوصول رسالة قصيرة ، أخرج الهاتف من جيبه وقال بصوت خافت لم يسمعه إلا أنا والملائكة والشياطين " استغفر الله العلي العظيم " وأنا لا أعرف ما السر وراء عودة الناس لبارئهم بهذه القوة قبل إقلاع الطائرات .
قرأ الرسالة مليا كأنه لا يجيد القراءة ، بعد لحظة رفع رأسه والتفت ناحيتي ، وجدني أحدق فيه متأملا هيئته الأقرب إلى هيئة القساوسة ، نظر إليّ بطريقة طاعنة في التوبيخ ، فاعتلت في نظرتي إليه ، وأخذت أتأمل الكتاب الذي كان بين يدي ، وصوت قادم من الأعلى يردد دعاء السفر " الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، سبحان الذي سخر لنا هذا … " .
كانت حركته المتوالية دافعا لي بأن أعيد النظر إليه ، كان يخلل لحيته بأصابعه ويردد مع الصوت بشكل خافت ، لم يكن شابا ، ولم يكن مسنا ، كان في المرحلة التي يعتقد فيها المرء بأنه جدير بأن ينصح الآخرين ، كان يرتدي ثوبا ملونا ، وشماغا أحمر ، في تلك الأثناء كان الصوت يردد " وسوء المنقلب في المال والأهل " ، بعد الانتهاء من دعاء السفر ، قال لي هذا الرجل الملتحي بكل جرأة :
-         كيف أستطيع مساعدتك .
-         عفوا .
-         كنت تنظر إلي وكأنك تعرفني .
-         لا ، لا أعرفك .
-         كان الأجدر بك أن تردد دعاء السفر دون النظر إلى الآخرين .
-         أنا آسف .
 
لم يرد أبدا ، إنما أخذ ينظر إلى السقف كراهب ، وكنت أتأمل الكتاب بين يدي كبوذي ، والله من فوقنا يشاهد تديننا الكوني ذاك ، أقلعت الطائرة مفارقةً الأرض لتلج بنا في كثافة غير مرئية ، عندها لم يكن من هذا الرجل الملتحي إلا أن قام وأخرج كتابا من حقيبة جهازه المحمول القابع في الدرج فوق رأسه وفتحه وبدأ يقرأ .
 
***
 
كان مكتوب في إحدى الصفحات ما نصه :
" الموت هذا اللغز الوجودي العملاق ، إنه أكثر ما يؤرق الإنسان تفكيرا ، لأنه حدث مهول غير مقنع ، فالموت هو الحدث الحياتي الوحيد في عالم البشر الذي يشعر حياله المرء بالغباء ، لأنه غير مبرر البتة ، فالإنسان حينما يتساءل : لماذا أموت ؟ لماذا كان الموت ؟ أو كيف هي الآلية التي وفقها يموت البشر ؟ يحس بأنه عاجز عن الحركة ، لأن الإنسان ربما يتصالح مع الغيبيات ، لكنه لا يمكن أن يتصالح مع المتناقضات أبدا .
إن المرحلة الأكثر حيرة في رحلة البشر إلى الموت ليست في الموت بحد ذاته إنما في حياة البرزخ ، الحياة التي يعيشها الإنسان وسط حفرة تدعى قبرا ، فكما نعرف بأنه وفق ما تقوله الشريعة الإسلامية بأن القبر أول منازل يوم القيامة ، فإذا صلح عمل المرء كان قبره روضة من رياض الجنة ، وإذا فسد عمله كان قبره حفرة من حفر النار ، لكن المرء يحار فعلا حينما يتساءل : إن كان قبر الإنسان روضة من رياض الجنة فلماذا يخشى الحساب يوم القيامة ؟ لأنه ثمة دلالة بأن عملة قد قبل … "
 
قلبت الصفحة وأكملت القراءة :
" أما إذا كان قبره حفرة من حفر … "
 
عندها سمعت صوت الشاب بجانبي يقول " لو سمحت " ، ألتفت إليه متسائلا ، فقال خجلا " بقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمسية القصصية بمحافظة القنفذة

كتبها علوان السهيمي ، في 4 يناير 2010 الساعة: 09:22 ص

 

 

 

 

 

أقامت اللجنة الثقافية بمحافظة القنفذة مساء يوم الأربعاء الموافق 6/1/1431 هـ أمسية قصصية لكل من القاصين علي باجعفر والروائي علوان السهيمي ، وقرأ فيها الناقد الدكتور أحمد العدواني هذه الورقة في ثلاث نصوص ألقيتها وهي ( القيثارة وتشيخوف وأنا ) و ( الحب : قومية ) و ( غربة رخيصة الثمن ) ستجدون في أسفل هذه الورقة روابط النصوص .
 
***
 
 
إن النصوص التي قرأها القاص علوان السهيمي فقد كانت على النقيض من قصص المجموعة الأولى، سواء في وعي كاتبها بالأدب ووظيفته، أو علاقة القصة بالواقع.
      فقد كان التمرد هو الدلالة الأبرز في نصوص تلك المجموعة، تلك النصوص التي عكست علاقة غير منسجمة مع الواقع فأخذت في مواجهته وتعرية كثير من مواقفه وشؤونه وفقاً لرؤية شخصياتها. لذلك يمكن القول إن تلك النصوص تصدر عن رؤية واقعية تسعى إلى الكشف عن اعتلال العلاقات الإنسانية. ليس ذلك فحسب بل حتى العلاقة مع الذات من خلال القلق والتوتر. دون أن يكون هاجس الوظيفة ضمن أولويات تلك النصوص.
     يمكن ملاحظة ذلك التمرد في تمييز الشخصيات الرئيسة برؤية خاصة للحياة والناس، تحدد نمط العلاقة الإنسانية بين الطرفين بحسب طبيعة المواقف التي تعترض حياة تلك الشخصيات، على نحو ما كان في الموقف من الفتاة: (شعرت لوهلة أنها لم تأت للمكتبة إلا كي تسخر مني فهي تحمل ما لا أحسنه، الإنجليزية والموسيقى". والموقف من المحاسب في المكتبة: "شعرت حينها بأنه يستصغرني كوني سعودياً) .
    لعل صيغة أخرى من صيغ التمرد تتجلى في تركيز الراوي على العلاقة مع الجنس الآخر في القصص الثلاث، وهي علاقة تحفها كثير من المحاذير في مجتمع ذكوري محافظ. سواء مع فتاة القيثارة المسيحية في القصة الأولى: (لم أتذكر بأن عيد رأس السنة كان قريباً جداً، وإلا لكنت باركت لها فرحتها). أم مع المحبوبة في القصة الثانية: (الحب لا يفنى، الحب يهرم، والحب الهرم أكثر جبروتاً مما كان عليه في شبابه، لأن الأشياء التي تستفز وهي هرمة تميت دائماً). بل حتى مع الزوجة في القصة الثالثة: (كيف يمكن لامرأة أن تقدر على تأطير رجل ما في حياته كلها) .
     لقد احتفت قصص المجموعة الثانية بتقديم شخصيات متمايزة عن محيطها، غير خاضعة لقناعاته الجمعية، لذلك كان التركيز على وعي الشخصية هو العنصر المهيمن في القصـص الثلاث، (إن مجتمعنا مؤثث بالفوضى المادية لدرجة تقزم المشاعر. فنحن أمة تمتلئ عاطفة ومادة، كيف استطعنا أن نجمع بين هذين الشيئين المتناقضين). بل يصل الأمر حد التناقض بين وعي الشخصية وما تلاحظه من ظواهر اجتماعية تشكل عائقاً دون بلوغها تحقيق ذاتها. (كم يلزمني من التسامح لأغفر لوطن يتكسر فيه الجمال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلتي إلى مؤتمر الأدباء السعوديين !

كتبها علوان السهيمي ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 14:38 م

 

 
عدت قبل أيام من رحلة فاخرة أقيم فيها مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث بمدينة الرياض ، وحين أقول فاخرة ، فأنا أقصد أنها فاخرة لسببين: الأول أنها فاخرة بكل ما تحمله بين طياتها من البهرج الحياتي ، ابتداء برحلة مدفوعة التكاليف وبمكان الإقامة وانتهاء بالرفاهية العالية جدا في التعامل في تلك الرحلة ، أما السبب الثاني فهي فاخرة لأنني عانيت خلال اليومين الأولين من الرحلة بمرض ( فاخر ) جدا في أسناني أقعدني لمدة يومين لا استطيع الخروج من الفندق .
لا أتنصل من ذاكرتي عزيزي القارئ حين أقول بأن مؤتمر الأدباء السعوديين أصبح يشكّل في ذاكرتي موقفا صعبا للغاية ، لأنه يحمل في طياته ألما عظيما مررت به خلال يومين ، لم أستطيع حتى الخروج من غرفتي والتعاطي مع الزملاء والأصدقاء بأسلوب أجمل .
لكن ما لا يحزنني أنه لا تربطني علاقة قوية بكثير من الأدباء والزملاء والأصدقاء ، إنما ما يربطني بهم أنني ربما قد أكون قرأتُ يوما لأحدهم ، أو قرأ لي أحدهم ، أو ساهم أحدهم معي بالمشاركة في أحد محاوري الصحفية ، لذا لم أندم كثيرا على عدم التقائي بالزملاء لأنني على ثقة بأنها لقاءات محسومة سلفا وفق ما تمليه علي قناعاتي دائما بأن الإطار لابد أن يكون سميكا ومغلقا حينما تلتقي بأحدهم ويكون لقاؤك هذا لقاء بدئي .
حتى على المستوى النسوي ، لم أحظ بشرف لقاء أي مثقفة من مثقفاتنا ، أو لأكن أكثر دقة لم أحرص على لقاء إحداهن ، لأنني أعرف طبيعتي الخجلى من جهة ، وأخشى أن أقع بين فكي امرأة ثرثارة ، أنا الإنسان الذي أكره الثرثرة النسائية كثيرا .
بعد كل هذا لا يمنع أن أقول بأن المؤتمر كان تجربة جيدة جدا ، عرفت فيه إلى أي مدى نجيد نحن ترتيبات المؤتمرات ، وصياغتها ، والعمل وفق مسمياتها بالأسلوب الصحيح .
أعتقد صراحة بأن المؤتمر لم يرقَ للمستوى الحقيقي والأشمل لمعنى أن يحمل أسم ( مؤتمر ) لكن هو يحمل كما هائلا من بحوث الأكاديميين وصراخهم ، ومعنى صراخهم هنا لا يعني أنني أقلل من شأن الأكاديميين ، لكن كون المؤتمر يُعنى بشريحة الأدباء يجب أن يكون للأدباء كل الصوت فيه ، بعيدا عن المنهجية ، والموضوعية ، ودلالات البحوث العلمية ، والأكاديمية التي تتعب رأسي ، وتؤرقني ، وربما تتعب وتؤرق الأدباء كونهم ( موهوبين ) ومبدعين في البداية والنهاية .
المؤتمر جميل جدا لأنني عرفت إلى أي مدى يمكن أن يتعاطى الأدباء فيما بينهم ، ويعلو صراخهم ، وتكثر نكاتهم ، بالإضافة إلى كثرة تبادل الهواتف النقالة فيما بينهم ، وتبادل بطاقات الأرقام الشخصية ، وأنا على شفا حفرة من الثقة بأن أغلب هذه الكروت قد مزقت .
المبدع لا يحتاج إلى رفاهية خمسة نجوم ، المبدع يحتاج إلى جو هادئ بعيد عن الثرثرة في تصوري ، لكنني أقول بأن هذه الثلاثة أيام كانت أياما جميلة لأن المبدع إنسان قبل كل شيء والإنسان مجبول على حب الترفه .
من ميزات هذه الرحلة أنك تقف على سلوكيات المبدعين الحقيقية ، وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البعد الفلسفي لم يتبلور في الرواية السعودية بالشكل الصحيح إلى الآن .

كتبها علوان السهيمي ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 09:44 ص

 

الرواية السعودية والبعد الفلسفي .

 

البعد الفلسفي لم يتبلور في الرواية السعودية بالشكل الصحيح إلى الآن .

 

قد أكون حاداً حينما أقول بأن الرواية السعودية إلى هذه اللحظة، لم تتعامل مع البعد التأملي/ الفلسفي، بالشكل الذي يمثّل بأن هذا البعد يشكل هاجساً لدى المبدع، أو الكاتب بصفة عامة. ففي الرواية السعودية وإلى هذه اللحظة لم يتبلور البعد الفلسفي كقيمة أساسية داخل النصوص الروائية، أو ربما لم يؤمن الكتّاب بعد بأن السؤال الفلسفي داخل العمل الروائي أمر لا بد منه. فالفلسفة رديف الحياة، وإن كانت الحياة مجرد مسيرة يتتبعها الإنسان، فالفلسفة هي المجهر الذي ينظر لهذه المسيرة، ويطرح حولها الأسئلة، ويخلص إلى النتائج، وينظّر في كل ما يدور داخل أزقة هذه المسيرة، وهذا ما يفترض أن تقوم عليه الرواية في اعتقادي. فالرواية ليست كتابة الحياة داخل العمل وكفى، إنما محاولة رصد كل تبعات تلك الحياة، وطرح الأسئلة حولها بحيث يكون الكاتب، والقارئ في مستوى واحد من فعل التأزم أثناء القراءة، والتلقي بصفة عامة.

الفن الروائي أو السردي بصفة عامة هو أخصب مكان، ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين خاشقجي والشثري وجهة نظر محايدة !

كتبها علوان السهيمي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 11:36 ص

 

كان حديث المجالس في الفترة الأخيرة الماضية ما كتبه رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية جمال خاشقجي انتقادا على ما قاله الدكتور سعد الشثري في برنامج الجواب الكافي على قناة المجد الفضائية ، حول الاختلاط في جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله - ، فكثر اللغط إزاء هذه الحادثة ، وربما أعتقد كثير من الأشخاص أن ثمة هجمة شرسة على الدكتور الشثري تحاول الإطاحة به .
 
دعنا عزيزي القارئ نرجع إلى نقطة البداية في هذه الحادثة ونحاول أن نتقصاها ، ونضع العديد من الأسئلة التي – في تصوري – تستحق أن توضع ، وجدير بنا أن نحاول – مجرد محاولة – أن نجيب عليها ، وإن لم نستطع أن نجيب عليها فجميل أن نطرحها ونمضي : فهل ما قاله الدكتور سعد الشثري يعد وجهة نظره في هذه المسألة ؟ قد لا نختلف كلنا في أن ما قاله الشثري يعد وجهة نظر لكل إنسان منا الحق في أن يقولها ، وهذا ما أؤكد عليه فالشعوب لا ترتقي إلا بوجهات نظر مختلفة ، وحينما تقصر وجهات النظر على رأي واحد فالمجتمعات ثابتة لا تتحرك ، وهل ما قاله جمال خاشقجي يعد وجهة نظر ؟ قد نختلف في هذه المسألة كثيرا ، لكن أتصور أن ما قاله جمال خاشقجي يعد وجهة نظر أيضا ، لكن المفارقة هنا ، أن خاشقجي كان مقنعا ، بينما الشثري لم يكن مقنعا في وجهة نظره أبدا ، والأمر الأهم في هذه القضية ، ما برره خاشقجي نفسه حينما سئل عن مقاله فقال ( أنا أنتقد الشثري فيما قاله لأنه داخل المجموعة – أي داخل الحكومة – وقريبا من الملك نفسه ، فبالتالي لم يكن له الحق في أن يقول ما قاله أمام الملأ ) ، إن رأي خاشقجي بعيدا عن المبالغة ، رأي مقنع بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، لكن السؤال الأهم من هذا وذاك : هل من الخطأ أن يقول الشثري رأيه في أي قضية كانت أمام الملأ ؟ هنا لابد ألا نأخذ المسألة بالإطلاق ، إنما يجب أن ننظر إلى الفرد من جميع النواحي ، وأن نأخذ في الاعتبار أين يعمل ؟ ، وكيف وصل ؟ ، وما هو في البداية ؟ .
إن المنصب الذي كان يحتله الشثري فيما مضى منصب لا يخوله أن يكون مندفعا بهذه الطريقة التي كان بها ، فهو داخل المجموعة التي هي قريبة أصلا من الملك ، فبالتالي كان لابد أن يضع في الحسبان أنه د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرض لا تحابي أحدا - أشعار الباشا

كتبها علوان السهيمي ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 21:31 م

 

عزيزي الذي لم تحابِه الأرض .. قصََـاص ,

ليست الأرض وحدها , هناك أيضاً قلوبٌ لا تستطيع المحاباة في الحنوّ , خاصةً حين يكون الصدق اللازم عليها أن تُظهره للقلوب الأخرى هو هذا الحنو , هذا القول الذي يشبه كف أمٍ حنون و نغمة أخت رقيقة و محبة صديقة خاصـة . أنا إحدى أيقونات هذا المجتمع المتآمر علينا رغماً عن أنف الذين يعتبروننا مرضى لأننا نؤمن بنظرية المؤامرة و يظنون أنها سيطرت علينا ولا يستطيعون التفريق بين الإدراك و الهاجس . أحببتك يا قصاص حين قلت أن الحياة دستورٌ تآمريٌ بشع . رغم أنك مثلي رأيت كل تلك الوجوه الجميلة في الحياة و لم يمنعك العوق من التوازن حتى و أنتَ تعلم أن الناس حين تعرض عليهم سيرة حياتك لن يلتفتوا إلى الأشياء الجميلة التي رأيتها , آمنت بها , عقدت صداقة متينةً معها و عانيتَ كي تحافظ عليها لكنهم سيلتفتون فقط إلى الأشياء القبيحة التي وثقتها و أثبتَّ أنها تعيش بيننا بكامل أصواتها الشبيهة بالمدافع و نعيق الغربان . أحببت فيك أنني مثلك أو أنك مثلي لا أجد حاجةً للتدقيق على الفرق و سلّم العُمر و دوزنة السنين هذه اللحظة . أنا أحاول إطالة شعوري بالراحة و الغبطة لأنني استطعت العثور على وجوه جميلة في الحياة , خاصةً أنني ما زلت أحافظ عليها و ما زالت تفي لتعبي الدؤوب لأجلها و تحتمل دقائق نزقي عليها و اختناق صبري على ضيق ثقوبها رغم أنها تتسع دون أن أشعر حين تخطف مني فتات الأوكسجين . أصبحت لا أتحدث كثيراً عن المؤامرات البشعة التي لا تكف عن النبوت في طريقي ولا عن الأشخاص الذين يتخذونها غزلاً و يعتقدون متفائلين أن جسدي ” كنَفة ” الصوف العارية من نُدب الخطأ في عقد الفتائل . كنت سأحب مؤامراتهم لو كانت بأيّ لون مغاير عن الرصاصي الذي نسمِّه في لهجتنا الشعبية باللون الفئرانيّْ نسبةً إلى لون فئران البالوعات ! . حين يسألني الناس حالياً كيف حالك أقول بخير . أرمي لهم ضحكات و نكات سخيفة و أثرثر أحياناً حتى يضيقون بي , كلها محاولات لجعلهم يصدقون أنني ما زلت أنبض بقدر غثيث من الحياة . لم أعد أتحدث عن إعاقة أحد أعضاء جسمي الداخلية و هذا تضامنٌ آخر أقدمه لك .. أن انظر إلى عوزك و ابتسم .. هو أخف كثيراً من عوز الذين يشتكون مصفاة فضلات لم تعد تعمل داخل أجسادهم ولا يستطيعون القسوة عليها كما فعلتَ مع طرفك الصناعي . يشبهون الاسفنج الذي يمتص عهر الحانات . أنا إحدى أيقونات هذا المجتمع المزدوج الذي يتعرى ليلاً و يستتر نهاراً بلحية مسبلة و ثوب مرفوع عن كاحل الأرض مقدار متر ! , و لأن المجتمع لحاف لا بد أن يقينا برد العزلة كما تقول فها أنا .. ربما أكون ملاءة إحدى وسائد المجتمع و أقدم لكَ ليونتي كي تغفى قليلاً من تعب الزمن الطويل الذي حفر تضاريسه على وسامتكَ و خطيئة ساقك القديمة .

أكره عزة النفس على الحب . حين أقول أحببت فيك و أحببت فيك .. أقصد أنني بالمحصلة أحببتك . تبهرني مخابئ الأنسنة في أنفس البؤساء . قدرتك على عدم الحقد تذكرني بصراعي الطويل مع نفسي التي كانت تضعف عدة مرات في اليوم الواحد و هي تخضع لذكريات الجروح التي تُفتح فيَّ ألف جهنم كلما صد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدل موقع الكتروني !

كتبها علوان السهيمي ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 22:12 م

  

إلى أي مدى يمكن أن تتخيل عزيزي قارئ أن يكون ثمة بدلات في سلم الرواتب الوظيفي في وزاراتنا الموقرة ؟ أو لأكون أكثر دقة في سؤالي : هل يمكن أن تتخيل أن يكون ثمة بدل يسمى بدل موقع الكتروني تتقاضاه على راتبك الأساسي لمجرد أنك افتتحت موقعا على الانترنت باسمك ، وحشوته بدوراتك ، وسيرتك الذاتية التي لا تنتهي ، وجدول عملك ، ولا مانع أن تكتب فيه - افتراضا - سنة وفاتك ، لتكون أكثر دقة في تحديد أبعاد عملك الدنيوي ، ويمكن من خلال هذه المعلومات أن تعطي المتصفح طابعا بأنك إنسان دقيق جدا في مواعيدك لدرجة أنك تفترض متى ستكون وفاتك !

قد لا يعلم الكثيرون منا أن ثمة بدل يتقاضاه أعضاء هيئة التدريس في جامعاتنا السعودية الموقرة ، يصل إلى قرابة الـ 2000 ريال لمجرد أن يكون لعضو هيئة التدريس هذا موقعا على الانترنت ، يكتب فيه سيرته الذاتية ، وشهاداته ، ودوراته ، وجدوله الدراسي ، ومواده التي يدرسها ، وأرقام ومواعيد المحاضرات التي يلقيها ، وربما في بعض الأحيان يكون فيها رابط لمواقع صديقة ، هي مواقع بعض زملاء هذا العضو ، ولا مانع أن يزيّن عضو هيئة التدريس الموقع بصورة الشخصية بعد إجراء عمليات تجميل " فوتوشوبية " .

إلى هذه النقطة ، ونحن ربما نرى أن في هذا الأمر شيء غير عادي ، وربما نؤمن في قرارة أنفسنا بأن أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية يستحقون أفضل من ذلك بكثير ، لأنهم منارات العلم ، وأهل الثقافة ، ومفتاح الرقي لمجتمعاتنا ، وعلى أيدهم يتخرج النشء الصالح في هذه البلاد ، وبالتالي يساهمون ولو بجزء بسيط في تقدم هذه البلد ، وصناعة حضارتها على أيدي أبنائها الشباب ، وأنا لن أختلف مع أحدهم في هذه النقطة ، وربما أكون من الشرسين إزاء الانتقاد غير المقنع لذوي الشهادات العليا في مجتمعنا ، لأنه يكفيهم فخرا أنهم يحملون شهادات تسمى شهادات " عليا " .

لكن دعونا نتساءل ببساطة فقط : ماذا يمكن أن يقدّم موقعا الكترونيا على الانترنت للطالب جامعي ؟ وهل وجود موقع للانترنت يأخذ الدكتور / المحاضر على أثره بدلا ربما يصل إلى الــ 2000 ريال يساهم في تقدّم العملية التعليمية ؟

إن هذا السؤال على بساطته لا يمكن أن نصل من خلاله إلى إجابة مقنعة جدا ، وقد نختلف عليه كثيرا ، لكني مؤمن تمام الإيمان ، بأن وجود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي