علوان السهيمي


الكتابة : تلوين الحقيقة !

الإثنين,أيلول 29, 2008


 

الكتابة عن الجنس في العمل الروائي كما في العنوان لا تعني أن الجنس موجود فقط في العمل الروائي ، إنما قد يمتد إلى القصة والشعر بنوعيه الفصيح والشعبي ، لكنني حددت العمل الروائي ، لأن الجنس يحضر بكثرة في الأعمال الروائية ، وفي السنتين الماضيتين صدرت العديد من النصوص الروائية التي تتحدث عن الجنس بإيغال ، وربما صنّفها البعض – مع تحفظي عن منطق التصنيف – إلى نصوص فاضحة أو إباحية ، لكن السؤال هنا : هل الجنس في العمل الروائي لم يوجد إلا في النصوص التي صدرت أخيرا في مجتمعنا من بعض المبدعين ؟ ألم يكن هنالك جنس لدى أشهر كتّاب العالم ؟ ولماذا نحن من نتحسس منه ؟ هل الشعوب الأخرى ليس لديها المستوى الأعلى من المشاعر التي نملكها حينما يقرؤون هذه النصوص الروائية ؟ والأهم في تصوري : لماذا كتابة الجنس مبررة لكتّاب دون آخرين ؟! .

أعتقد أن الكتابة الروائية تختلف بالمطلق عن أي فن من الفنون الأخرى ، لأن الكاتب حينما يبدأ الكتابة ، فهو لا يكتب فحسب ، إنما يرسم لنا الحياة داخل دفتي كتاب ، وبالتالي هو يحاول كثيرا أن يكون رسمه واضحا ، وأن يكون منطقيا ، فليس من المنطقي أبدا أن أحاول رسم وجه لآدمي ، ثم أرسمه بلا عينين ، ومن ثم أريد

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 16, 2008


كيف يمكنني أن أتصالح مع الأعياد ؟ أنا الذي أصبح يشكل له العيد حقبة حزن استعمارية بقسوة ...

نعم ... إن الحزن يطوقني كثيرا حينما أسمع " الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ... لا إله إلا الله ... " كيف تحولت ذاكرتي ؟ وكيف لي أن أتمرد على ثقافة أمة أو حكم سماوي ؟ .

أيها الدعاء ... إني أخافك جدا ، إنني أتألم حين أراك فاردا جبروت بين الأفواه ، وما أبشع خشية دلائل الله !

 

العيد .. يا أهزوجة الموت في داخلي ، يا كل قطع الفخار البالية والدامية ، يا سكينة السجائر ذات الطعم المر ، يا مستنقع الدموع والأحزان ، فثمة بعض الدموع تؤذي إن أهدرناها ، لأنها تشعرنا بضآلتنا وسخفنا وحقارتنا ، فليس أن تبكي : يعني أنك إنسان في كل الأحوال ، فمن الدموع ما تدل على أنك حقير وغبي ! ، فنحن – البشر – كائنات مائية ، لأننا نحسب أنه بدموعنا نستطيع مساومة الرب واجتلاب

   المزيد ...


الأربعاء,آب 13, 2008


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

يثير أنس زاهد في كتابه هكذا سكت نيتشه هكذا تكلم زوربا الصادر عام 2007 جملة من الأفكار الجديرة بالتأمل، وهو عبارة عن مقارنة أو مقاربة أو مفارقة بين أفكار الفيلسوف الألماني الشهير نيتشه عبر كتابه هكذا تكلم زرادشت وبين أفكار زوربا الشخصية الشهيرة في رواية زوربا للكاتب اليوناني نيكوس كازينتزاكس ، وقد قسم زاهد كتابه إلى تسعة فصول تحدث فيها بتفصيل عن الأفكار التي تبناها نيتشه والأفكار التي تبناها زوربا كونه شخصية حقيقية كما يقول المؤلف وفقا لاعتراف الكاتب اليوناني نيكوس في سيرته الذاتية تقرير إلى الجريكو وبالتحديد في الفصل الذي عنونه زوربا.
إن من يدقق داخل نص هذا الكتاب بعمق يجد أن الكاتب اختزل كل الكتاب في جملة قال فيها إذا كان هناك تمرد من لحم ودم، فهو هذا التمرد الزوربي، وإذا كان هناك تمرد من حبر وورق فهو ذاك التمرد النيتشوي .. وبين اللحم والدم والورق والحبر مسافة توازي المسافة التي تفصل بين زوربا ونيتشه ، توازي المسافة التي تفصل بين الوهم والحقيقة ص48.
إن زاهد في هذا الكتاب كان يبلور كل الأفكار المطروحة لتكون ضمن دائرة هذه العبارة ، فهو يؤمن بتمرد نيتشه، ويؤمن بتمرد زوربا لكنه رجّح التمرد الزوربي لأنه تمرد يحمل طابع اللحم والدم والحقيقة ، ونبذ التمرد النيتشوي لأنه تمرد
   المزيد ...


الخميس,تموز 31, 2008


 

أرسلت لي رسالة قصيرة كتبت :

لماذا أحببتني ؟!

فرددت عليها :

الحب ليس مسألة رياضية لأعلل لكِ ، الحب علاقة غير منطقية !

 

***

 

كنت كلما تذكرتها أزداد وعيا ، فثمة بعض العلاقات العاطفية لا تزيد معدل ضخ الإحساس في الجسم فحسب ، إنما قد تزيد الوعي صراحة ، كانت تضعني دائما أمام عباراتي بحذر ألا أقول لها شيئا لا تستسيغه ، كنت أتعامل معها بأبوة عاشق ، فأصمت كثيرا قبل أي عبارة لأزداد يقينا بعدها بأنها امرأة تعرف جيدا كيف تستنطق الرجال ؟ وكيف تبكيهم ؟

   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


( رواية الدود تستوجب البكاء والتأمل بلا حدود)

لم يكن علوان يمارس الكتابة بدافع غريزي بحت ، بل جعل من الجنس نفق يعبر به لمعرفة النفس البشريه التي كانت ولازالت منذ الأزل تبحث عن الإنعتاق بشتى أنواعه...


هو من قال :

عندما تستحيل المسؤولية في أيدي الصعاليك يموت الأشراف !

وهو من قال أيضا ً:

إن الإنسان في لحظة ضيق يجد الإنحلال جوابا ً مسكتا ً لرغباته ..!



كثيرا ً من الكتاب والروائيين في المجتمع السعودي على وجه التحديد يمارسون تقنية الكشف
والصدمة من أجل الرواج والإنتشار، لكن هذا العمل كان مزيجا من الأبداع الفسلفي و النظرة المتوغلة في أبسط الأشياء من حولنا ...


أعجبني عدنان كثيرا ً في تأويله حتى للأسماء ، والغريب من هذا كله أن النقاد السعودين لم يتناولوا هذه الرواية نقدا ً أو قراءة ، مما يجعلني أستشعر تيقنا ً لا تشككا ً بأن الروائي السعودي لازال يسكن في غياهب الغربة ...

وداعا - جسد الثقافة



الإثنين,تموز 07, 2008


من أراد أن يمتحن ذائقته البصرية فله أن يتابع المسلسل التركي " سنوات الضياع " الذي يعرض على قناة mbc وذلك لسبب بسيط جدا ، وهو لكي يعرف إلى أي مدى يمكن أن تختبر الملل في ذائقتك البصرية إزاء المسلسلات الدرامية ؟ ، فكل يوم يمكن أن تشاهد أكثر من ثلاث مسلسلات خليجية ، وأنت في الوقت نفسه تجاهد كثيرا في سبيل أن تبقى لأطول وقت ممكن أمام التلفاز حتى انقضاء الحلقة ، بينما تصل إلى الحلقة السبعين في مسلسل واحد ولا تحس بالملل تجاه مشاهدتك لهذا المسلسل ، وهذا هو الفرق بين المسلسلات الخليجية وغيرها من المسلسلات .

فمشكلة الدراما الخليجية أنها ليست متجددة ، فهي استنساخ لما نراه منذ عشر سنوات ، بالإضافة إلى أن هذه المسلسلات تفتقر للحبكة الدرامية التي تجعل من العمل أكثر تماسكا ، وتجده في نفس الوقت متجددا لا

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 25, 2008


595ima

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 397ima

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أن تقرأ رواية العطر –

   المزيد ...


الأحد,حزيران 08, 2008


 

 

625ima

 

يأتي كتاب الفانوس السحري على أنه قراءات في السينما، ولكنه في تصوري يعد بحثا موثقا ومستفيضا في السينما عالميا جاء في 322 صفحة، وربما يكون هذا الكتاب من الكتب العربية الرائدة في هذا المجال لأنني لم أسمع أو أقرأ عن كتاب كتب في هذا الغرض - أي السينما - لاسيما في المملكة العربية السعودية، وهذا يرجع ربما للثقافة المحلية التي يعيشها الشعب السعودي الذي لا يتعاطى مع السينما إلا إذا حلق خارج البلاد.
يبدأ الكتاب بتمهيد للبدايات ومسيرة الصناعة السينمائية ويأخذ هوليوود والقاهرة وبوليوود كمنشأ لهذه الإرهاصات السينمائية في العالم، ويستعرض فيها الكاتب عدة عصور، منها عصر الريادة والأفلام الصامتة، وعصر ما قبل الحرب العالمية الثانية، والعصر الذهبي للفيلم، والانتقالي، والفضي، والحديث، ثم ينتقل بنا إلى عصر التكنولوجيا الحديثة، وفي كل هذه العصور يملؤك الكتاب بجملة عديدة من المعارف والمعلومات التي لا نستطيع حصرها في هذا العرض.
ثم ينتقل المؤلف إلى السينما المصرية ويقول كانت مصر

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


لقد كانت قبلتي الأولى . أتذكر الآن جيدا ما قالته ( هالة ) ذات حديث : القبلة تفعل أشياء كثيرة فيما بعد .

 عبارة من مذكرات ( سعاد )

 

***

 

نعم لقد كانت قبلتي الأولى ، أنا العذراء التي لا تعرف من اللذة سوى طعم الشفاه حين تلتصق في بلد يحكم على الشفاه أن تتيبس محافظة ، كنت أنتظر الليل لأخلو بمرآتي الصغيرة التي أهدتني إياها ابنة أختي الصغيرة ، حين ناولتني إياها قائلة بنصف وعي وبنصف براءة خالة خذي هذي المراية علشان تشوفين وجهك الحلو ، تناولت المرآة من يدها وقبلتها على فمها ، ونظرت إلى المرآة ، كانت عيناي مركزة على شفتي وخيالي يحلب قصة لها من العمر ستة عشر عاما من اللذة . فيحدث أن تبقى الحكايات حبيسة رؤوسنا لا تخرج ، لا تتبدد ، لا تذوي ، إنما تغدو أكثر نضجا كلما كبرنا في السن ، هكذا كانت حكايتي تؤرقني ، حكايتي مع قبلتي الأولى ، فالمرأة قد تنسى ذكرى وفاة أقرب النساء إليها

   المزيد ...


السبت,أيار 17, 2008


لا اعرف مالذي جعلني أخطف كتابك من بين عشرات الكتب المصفوفة على رفوف المكتبه  
ربما الدود هوالسبب .. كرهي لهذه المخلوقات المقززه جعلني ألتقط كتابك غير مباليه بكلمات أختي  
حين قالت لي ( من كثر ماتخافين من الدود بتقرين عنهم بعد ؟؟ الظاهر صرتي تحبينهم والله)؛؛  
خرجنا من المكتبه وانا لا أعرف السر وراء رغبتي الملحه فابتياع هذا الكتاب وانا حتى لم أتصفح محتوياته
تركته نائما في أحد ادراجي التي أمتلئت بالكتب
لا اعرف لما اشتريته ؟ فأنا التي ما إن تمسك يداي كتابا جديدا حتى تنتظر العوده للبيت سريعا
لالتهام صفحاته  
نام الدود وطال سباته ؛؛

إلى أن جاء اليوم الذي قررت فيه أن أوقظه ؛؛ 
وماا ان بدات أسبح في صفحاته حتى اكتشفت اني أغرق    
احسست بأني أقرأ كتابا غريبا كتابا لا أعرف كنهه .. هل هو كتاب فلسفة أم كتاب حساب أم روايه
احسست بصعوبة في الفهم وبطء في الإستيعاب .. وكأني أدرس لإختبار صعب
وأنا التي أخال نفسي ولدت وأنا أقرأ ؛؛  
لأول مره يقف عقلي عاجزا عن فهم مصطلحات كتاب .. وكيف وأنا التي طالما امتدح ذكائي ؛؛  

أحسست بأني اقرأ لغه غريبه .. مااصعب لغتك ..ومااأقساها ؛؛  

ومااقسى عالم الدود .. فهل يعقل ان تكون هذه هي

   المزيد ...